خواطر

الإبداع من الفوضى

الإبداع من الفوضى

الفوضوية هذا اللفظ في حد ذاته إهانة و تهمة خاصة ،على مستوى الفرد غالبا مايكون مرادف لنوع من الاهمال المشوب بعدم المسؤولية ، و دائما ما نقول الحياة الفوضوية يعني المنفلة من قيود التنظيم و البعد عن الحرية .

لكن هذا اللفظ لن يقرأ من الناحية السلبية ، و لكن بالرغم بارتباطه بزمرة الألفاظ و اتحادها اذ أصبح لها معنى آخر ، نستخلص منها الابداع  من الفوضى هذان الاثنان حياة توأمة و حقيقة الارتباط . الإبداع دائما ما يأخد من اللاوعي إلى نتيجة مذهلة  ،كأن تاخد ورقة. و حبر و تدون على ورقة أفكار و خواطر و خربشات تخرج من عالم الركود إلى تحصيل نتيجة  .

المبدعين الغربيين من بينهم رامبو الذي يذكر في هذا الصدد تعاطى مع الشعر بسهولة و بعفوية تماما ، و غيره من المبدعين لكن ما كانو يبحثون عنه و هي وسيلة تعبير لتفجير مكنوناتهم الداخلية ، و ليس من باب القراءة التي تشد القارئ و لكن لتخلص من روتين الحياة و الأفكار المشوشة ، إلا أن نموذج كتابة رامبو يكتب عن الكآبة و الحزن في ثوب الإبداع بإيقاعات فوضوية غير منضبطة لكن جسد حياة الفوضى .

لكن يبقى شعار رغم كل هذا هو ” اعتكافي هو تأملي ، تأملي هو ابتكاري ، ابتكاري هو ازدهاري و ازدهاري هو الإبداع .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى