خواطر

الجديدة

 

شعور غريب أن أجعل أناملي تفيض بسيلان الكلمات من جديد ظننت أنها أصبحت عقيم أو ربما فكري من أصابه العقم،لكني كنت مخطئة ها هيا الآن تكتب و تخط ولا يكفيها البياض أماماها و ها عقلي يفيض و لا يحتاج سوى سامع أبكم،حتى أني مشتتة هل أكتب عن إشتاقي لك،أم عن حزني على غيابك أم دعني أتحدث عن الشرخ الذي سكن قلبي بعد أخر رسالة منك، تلك الرسالة التي لا تزال كلماتها تتردد في أذني كأن أهل الأرض إتفقو أن يرددوها سويا،  تلك الرسالة التي جعلتي عالقة في المنتصف لا أنا من الأموات ولا الأحياء،تلك الكلمات التي خطفت مني أيام عمري ولا تلقي لي سوى ابتسامة باهتة و فتات من الذكريات، تلك الورقة التي شوهت ملامحي و لم تقتلني، التي حولتني إلى قطعة جليد، كيف استطعت أن تقطع حبل الوصال بيننا ذلك الحبل الذي أقسمت أنه سيجمعنا للأبد كيف سمحت لنفسك أن تخون وعدك و تجعلني غارقة في حزني من رأسي إلى أخمص قدمي، أتعلم لدي رغبة شديدة في خلع قلبك من قفص صدرك و تمزيقة و إعادته ترميمه لأمزقه من جديد و رغبة جامحة في حرقك حيا هذا بضبط ما فعلته بي أنت أضعافا برسالتك تلك لكني لا أفعل شيئا سوى الإمساك عن هذا القلب و سماح لدموعي أن تحفر طريقها فوق  وجنتايا لعلني أرتاح قليلا و لعل حزني يتبخر معها. لقد كنت أملي و أمني و مأمني كنت اليد التي أتكئ عليها كلما مالت بي الحياة كنت سندي كلما ضاقت بي الارض، كنت وريدي و هوائي كيف تغيرت المجاري؟ كيف أصبحت خرابي؟ كيف عدت ورقة فوق الطاولة؟ كيف خنت القلب الذي جعلك وريده؟ كيف أصبحت مجرد سراب؟ و كيف جعلتي لا شيء؟ كيف جعلتني مهلوسة بك.

فاطنة رزوالي

طالبة دات 20 سنة و القلم أمني و مأمني ، به أعيش داخل عوالم، تروق لي و لأفكاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق