خواطر

كلما نظرت إلى نفسي في المرآة

كلما نظرت إلى نفسي في المرآة اجد اني لا اعرفني لا افهمني، لست واضحا بما فيه الكفاية.

شعور يقلق العقل و يتعب النفس، يجرني الي بحر عميق من الأفكار و التأويلات؛ هل انا هو انا ام اتخيل؟ ام فقط ابحث عن الشخص الذي لطالما حلمت ان يعترف به الناس و بإنجازاته؛ التي تحيا فقط في وجدانه و خياله وحده .

وجهي خليط من التعابير يجعل الناس تائهة في فهم مقادير هذا الخليط، فعيناي توحي بالتعاسة و شفتاي بالبسمة و كلامي و حركاتي و سكناتي بالحيوية.

هل هذا غموض ام اضطراب؟ هل هذا جنون ام العقل بعينه؟ منهمك في بحث ابدي عمن يخبرني عني ولو آية، فأنا لا أعرف الي اين سأصير و من أكون و مع من سأكون. هل مصيري الجنون ام النجاة؟ لا أدري ممن سأطلب النجدة… “اعتق رقبتي فإني احتضر” . لا أدري ممن اطلب السماح، هل من نفسي التي جلدت بيدي كما يجلد السيد عبده؟ ام من أناس لا يستحقون حتى لفتة الى الوراء، لكن الحياة تأمرني بالعكس. فعلا انه لشعور غريب، تتصارع فيه الأفكار والاحاسيس. ياترى من سينتصر؟ القلب ام العقل؟

رشيد الشرقاوي

رشيد الشرقاوي موجز في الدرسات الانجليزية وحاصل على دبلوم تقني متخصص في تسير الفنادق كاتب هاوي،اعشق الرسم، الموسيقى و الطبخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى