خواطر

لا ندم بعد الرحيل

ماذا عن وجهك الشاحب هكذا ؟ لماذا لم تجبني ما الامر؟نعم أريد الموت لكي أريح نفسي…! هل جننت؟ ما الأمر الذي يستحق أن تدفع ثمنه ب روحك؟… ،ثم جلس وهو يرتجف و قال: كانت تراسلني كل يوم ، كانت تحدثني عن تفاصيل يومها و تسأل عني، كانت تخبرني في كل مرة باشتياقها لي و أنا ككل مرة أقاطعها بأنني مشغول و أتركها، عند كل فرصة تحاول الإهتمام بي والتكلم معي عن كل معاناتها عسى أن أكون لها السند كنت اواسيها بكلمة واحدة و أنسحب تاركا لها خيبة أمل ككل مرة… إلا أنها دائما كانت تعاند نفسها و خجلها و قاومت إهمالي وجل أخطائي لم يكن قلبها يعرف الكره و لا اللوم … أما أنا كنت أتصرف بعزة نفس و بكل أنانية بالرغم من أدبها و برائتها إلا أنني لم أكن أعير لها أي اهتمام كنت أحس أنها لن تقدر العيش بدوني لا يمكنها أن تتركني و لا أبالي بتفاصيلها و إهتماماتها لم أكن أعلم أنني كنت لها الملجأ الوحيد..و لما علمت بهذا قد فات الأوان لم أكن أعلم أنها في صراع مع المرض لم أكن أعلم أن حديثي معها سيخفف ألمها و ها أنا علمت و ماذا بعد ؟ إنها تركتني هذه المرة لأنها نامت و لم تستيقظ ربما استوعبت أنني لا أمل معي… لهذا أريد ملاحقتها عسى أن تسامحني، عسى أن أرتاح من عذابي….
بقلمي امال رزقي❤

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق