خواطر

نحن روح بها جسد لا جسد به روح

 

لطالما راودنا ذلك الإحساس بالوحدة والعجز للوصول لما نريد ولو كان تحقيق شيء صغير حتى، واعتدنا انتظار من يمدنا بيد المساعدة و من نسند عليه أكثافنا حتى نصل، لدينا أحلام و أهداف تشع بالإختلاف و التنوع، أحلام سجينة خيالنا فقط و ننتظر دائما مساعدة أشخاص لتجسيدها في الواقع المادي، لطالما راودني سؤال من هو هذا الشخص الخارق الذي يستطيع مساعدتي؟ هل يختلف عني؟ هل يملك قوى خارقة أو عصى سحرية ربما ؟ اغوص في تخيل الكثير من الأشياء و كيف يمكن لشخص آخر أن يساعدني وبأي طريقة… وأخرج بفكرة واحدة، كيف ما كان هذا الشخص فهو مثلي ويملك ما أملك من النعم الربانية وأقصى ما يمكن أن يمدني به هو بعض النصائح لا أقل ولا أكثر.. وأن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يساعدني هو الروح الإيجابية خاصتي التي حاولت مرارا و تكرارا أن تساعدني لكن لم أصغي لها كنت مشغولة بالبحث عن سلم النجاة في المكان الخاطئ لم أعرها اهتمامي يوما لطالما رميتها بعبارات أنا لا شيء، لا استطيع الوصول بمفردي، أنا إنسان سلبي و أحتاج من يمدني بالإيجابية، لا اعرف طريقا آخر للنجاح و انا بمفردي.. أنا المسؤول الأول و الأخير عن الاختيار بين النجاح و الفشل فكيف سأنجح و أنا جسد بدون أفكار و بدون قوة داخلية، جعلت قوتي تموت بداخلي و ذهبت أبحث عنها لدى أشخاص مثلي، أبحث عن الأمل و العطاء و كل شيء بداخلي.
كل ما نبحث عنه من حب و نجاح و أمل ليس في محيطنا الخارجي كل شيء بداخلنا، فلنتصالح مع روحنا و نجعلها تزودنا بالقوة للوصول إلى تلك القمة التي طالما نعتنا وصولها بالأمر الصعب ففي الأخير نحن روح بها جسد لا جسد به روح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق