خواطر

وراء كل نجاح خسارة ما!

نحن البشر طموحون بطبعنا، نود أن نكون ناجحين مهما كلف الأمر، فللنجاح أوجه عديدة ومتنوعة؛ من وجهة نظر بعضنا فهو مصدر رزق ورفاهية، إذ يراه من جانبه المادي المتمثل في الغنى في حين أن بعض الناس يراه من جانبه الثقافي الفكري كونه يكسب المرء شهادات عالية… إلخ؛ ومع ذلك لا زال الكثير من الناس يعتقدون أن النجاح في مجال ما بديهي وسهل للغاية يتحقق في طرفة عين، لكن الواقع والحقيقة عكس ذلك فللنجاح ثمنه الخاص.

في الطريق نحو النجاح وجب دفع الثمن غاليا، وغالبا ما يتمثل هذا الثمن في الفشل أو الخسارة؛ قد يبدو هذا غريبا لبعضكم للوهلة الأولى، لأن هذين المفهومين يتعارض بعضهما مع بعض، ولكن هذا صحيح جدا! كما قال بول سايمون، وهو موسيقي أمريكي وكاتب أغاني امتدت مهنته الموسيقية لسبعة عقود، خلال استجواب له ذات مرة بصورة مقنع: “عليك أن تتعلم كيف تسقط قبل أن تتعلم الطيران”، وبصيغة أخرى: لا يأتي النجاح من تلقاء ذاته، فهو تراكم لسلسلة من المحاولات، حيث أن كل محاولة فردية تسمح لنا بتعلم درس ما، وتغنينا بحكمة، وهكذا دواليك، فكل درس يقربنا شيئا فشيئا إلى أن نصل إلى هدفنا الرئيسي ونتلذذ بنجاحنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى